منتدى الشاعر والفنان جمال عبد القادر
أهلا وسهلا بكم أحبائنا زوار منتدانا الجميل (منتدى الشاعر والفنان جمال عبد القادر2010) وجودكم يسعدنا ،إذا كانت هذه هيا الزيارة الأولى فعليكم بالتسجيل ليتسنى لكم الدخول وقضاء أحلى الأوقات ولكم منا كل الشكر والتقدير.

منتدى الشاعر والفنان جمال عبد القادر

منتدى شامل/أدب/فنون/إعلام/فيديو/قرآن/أفلام/رياضة/برامج
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
أعزائنا الكرام أعضاء وقراء وضيوف منتدانا ( منتدى الشاعر والفنان جمال عبد القادر  ) على صعيد مصر والعالم العربي خاصة وعلى ربوع المعمورة عامة،أهلاً ومرحباً بكم بكل الود والترحاب نسعد سوياً من خلال مشاركتكم وتعليقاتكم وردودكم البناءة والمتميزة لنعمل يد بيد على رقي وعلو هذا الصرح الكبير الواعد الشامل المتميز بكل ما يحتويه من مواد وبرامج شيقة منتقاه مع تمنياتنا لكم بقضاء أحلى الأوقات معنا دائماً اليوم وكل يوم ,,, ادارة المنتدى ,,,

شاطر | 
 

 مصر المحروسة قبل 120 عاماً حلقة (2 )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفيلسوف الراوي
أفضل عضو
أفضل عضو
avatar

عدد المساهمات : 389
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

مُساهمةموضوع: مصر المحروسة قبل 120 عاماً حلقة (2 )   الخميس أغسطس 05, 2010 10:32 am



وسيلة انتقال قام بعملها الأهالي
فبدلاً من الحنطور .. أو العربة المكشوفة التي يجرها حمار
قاموا بعمل عربة مغطاة وتحميل عدداً كبيراً من الناس ... ويجرها حصانين






بائع الليمون ...قديماً في القاهرة

نظراً لعدم وجود مبردات أو محلات للعصير البارد .. فكانت هناك فئة اسمها ( السقائين ) تطوف شوارع القاهرة في الصيف ومعها ماء أو عصير ليمون أو عرقسوس
كانوا يذهبون إلى خزانات مخصصة بالقرب من النيل ... أنشأها بعض المتبرعين مجاناً .. وكان هؤلاء السقائون يملأون منها قربهم ويطوفون في الشارع لتشرب الناس
ولتشجيع هذه المهنة فقد تم إعفائهم من أي ضرائب .. وتزويدهم بالماء مجاناً ولهم الحق في بيعه والكسب من ذلك






رجل أمام عربته ... وقد اتخذ مكاناً مميزاً أمام قلعة صلاح الدين
حيث يكثر في هذا المكان الزوار والطلبة .. وها هو يبيع إما فشار أو ترمس أو أي شيء للأطفال






فتاة مصرية ولبسها آنذاك

كان هذا هو لبس المرأة منذ 100 سنة .. سواء في الريف أو القاهرة ... " ياحسائف على ذيك المدة "






لوبي فندق سميراميس .. وهو من أعرق فنادق القاهرة .. هو وفندق شبرد
سميراميس هو اسم إحدى الملكات القدامى .. وهو اسم ينطق كله على بعضه .. لأنني ألاحظ البعض يظن أن الإسم سمير ثم أميس








رجل يصلي أثناء سفره في الصحراء





صورة قديمة لأبو الهول

كان مغطى بالرمال حتى رقبته .. لذا في كتب الرحالة القدامى عندما يصفون منطقة الأهرامات يقولون وعلى مقربة منها رأس كبير يشبه وجه الإنسان !
حيث لم يكونوا يروا غير رأسه فقط





مومياء أخرى من المتحف المصري
مازالت كاملة ومحتفظة بكل تفاصيلها رغم مرور آلاف السنين
جثة لينين - الزعيم الروسي ومؤسس الشيوعية - حاول الروس تخليده وتحنيطه وحفظوه في محاليل كيميائية .. وبعد مرور 70 سنة وجدوا أن أغلب ملامحه ضاعت بالإضافة لحاجته لعمليات تنظيف وترميم كل فترة !!






أبرز جماليات القاهرة التي اشتهرت بها في ذلك الوقت وهي المشربية
المشربية كانت توضع على شباك البيوت أو على البلكونات .. بحيث تسمع لمن في الداخل رؤية الشارع ولا يراه أحد .. بالإضافة لدخول الهواء والشمس والدليل أن الصورة السابقة بها رجل ينظر من خلال المشربية .. ولكننا لا نراه لأننا في الخارج ... ركزوا في الصورة وستجدوا وجه الرجل .






كل أسبوع كان يقام سوق محدد .. وكان يسمى بنفس اسم اليوم الذي يقام فيه
فهناك سوق الثلاثاء وسوق الأحد ... إلخ
وكل سوق كان يتميز ببضاعة معينة .. وهنا نرى سوق مقام في المنطقة الواسعة أمام القلعة
وهي التي تعرف الآن ميدان القلعة

ولكن كانت هناك أسواق دائمة يومياً ..مثل سوق الأزبكية ... خان الخليلي .. النحاسين .... إلخ






مدينة أسيوط ...

رغم جمالها وموقعها على النيل .. لكنها لم تشتهر هذه المدينة كمثيلاتها من مدن الصعيد .. مثل الأقصر وأسوان






منظر عام لجزء من القاهرة من على جبل المقطم
يبدو منها جامع محمد علي .. وسور قلعة صلاح الدين .. ومقابر المماليك






جامع عمرو بن العاص .. وكانوا يطلقون عليه قديماً : الجامع العتيق
بناه عمرو بن العاص أول ما فتح مصر
الجامع هو أول جامع في أفريقيا ... ورابع جامع في الإسلام

طبعاً ما ترونه في الصورة السابقة كان بعد التوسعات والترميمات .. لأن الجامع القديم كان صغير جداً وطرأت عليه تعديلات كثيرة ، آخرها كان في عهد الرئيس مبارك منذ سنوات






صورة نادرة لمعيد أبو سمبل قبل نقله للخلف

نلاحظ وجود بحيرة أمامه ... وهي بحيرة ناصر التي نتجت بعد بناء السد العالي .. مما كان يهدد غرق هذا المعبد .. لذا تم نقله للخلف عدة أمتار بعد تفكيكه





باب الفتوح ... أحد أبواب القاهرة القديمة
وكان السؤال الذي يحيرني من زمان ... لماذا القاهرة كان لها أبواب؟!
والإجابة عرفتها وهي أن بانيها وهو جوهر الصقلي بأمر من الخليفة المعز لدين الله .. كان يريدها عاصمة ارستقراطية .. مقتصرة على بعض الناس .. مثل السلطان وحاشيته .. وجنوده وخدمه والأثرياء

لذا كان لها أبواباً كثيرة مثل باب النصر - باب الفتوح - باب زويله - باب السعادة - باب الفرج - باب القنطرة
وكانت هذه الأبواب محيطة بها من كل الجهات ومتصلة مع بعضها بسور كبير

متبقي من هذه الأبواب بابين فقط ... زويله والفتوح







صورة لحياة الريف الجميلة

أب وأولاده وهم يحرثون الأرض بمساعدة حيواناتهم المُسخّرة لهم .. كما يقول الله تعالى : ولكم فيها منافع كثيرة





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فراشة الربيع

avatar

عدد المساهمات : 34
تاريخ التسجيل : 01/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: مصر المحروسة قبل 120 عاماً حلقة (2 )   الخميس سبتمبر 02, 2010 12:10 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صفاء الشمس

avatar

عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 15/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: مصر المحروسة قبل 120 عاماً حلقة (2 )   الخميس يناير 13, 2011 11:26 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مصر المحروسة قبل 120 عاماً حلقة (2 )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشاعر والفنان جمال عبد القادر :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: المنتدى الثقافى والإعلامى والسياسي-
انتقل الى: